احتضنت المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور، يوم الجمعة 10 أبريل 2026 فعاليات يوم دراسي لمقاربة الهدر المدرسي تزامنا مع انطلاق القافلة المجتمعية من الطفل إلى الطفل.
وقد عرف هذا اليوم الدراسي حضورا وازنا ومشاركة نوعية لمختلف القطاعات والهيئات القضائية والحكومية والمدنية والاعلامية والتربوية…، في مقدمتها السلطات الاقليمية، والنيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بسيدي بنور، ممثلة في شخص الأستاذة “مريم الدشراوي” نائبة وكيل الملك ورئيسة الخلية القضائية للتكفل بالنساء والأطفال، وممثلة المجلس العلمي المحلي الأستاذة لطيفة رفيق، والمجلس الاقليمي في شخص المدير العام للمصالح، وممثل قطاع التكوين المهني مدير معهد التكنولوجيا التطبيقية، ومراكز البحث والإعلام المتخصصة: المركز المغاربي للإعلام والديمقراطية، ومركز ومضة للإعلام والتنمية،ومختلف المنابر الإعلامية.
هذا، بالإضافة إلى مشاركة مكونات المنظومة التربوية، من هيئة التفتيش، من خلال مداخلة للمنسقة الاقليمية لمدارس الريادة المفتشة إيمان بصير، ومديري المؤسسات التعليمية،والمستشارين في التوجيه التربوي، مع استعراض تجارب الإعداديات الرائدة في التصدي للهدر المدرسي: ثانوية بن الخطيب الاعدادية بسيدي بنور، وثانوية علال بن عبد الله الرائدة بالزمامرة، دون إغفال دور المختص الاجتماعي من خلال تجربة ثانوية حمان الفطواكي الإعدادية.
المجتمع المدني الشريك كان فاعلا في اليوم الدراسي مثلما هو فاعل أساسي في الميدان، من خلال مشاركة ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، والجمعيات الشريكة في برامج التربية غير النظامية، والمواكبة التربوية، والفرصة الثانية الجيل الجديد…
ثمرة جهود المديرية الاقليمية وشركائها، بدت واضحة خلال استعراض شهادات حية ومؤثرة لتجارب ناجحة لتلميذات وتلاميذ استفادوا من فرصة ثانية للتمدرس، أو تم استرجاعهم بفعل تظافر الجهود، ليعبروا بكل أريحية عن رضاهم عن مسارهم الدراسي الجديد…




قم بكتابة اول تعليق