ذاكرة

“القصر الأحمر” … حكاية مُشَوِّقة من تاريخ مدينة الجديدة

عبد الله غيتومي يعرف ساكنة مدينة الجديدة بناية حمراء اللون، جاثمة بأقصى حي سيدي الضاوي بشموخ، تستمده من معمارها وعراقة تاريخها، يتعلق الأمر ب”القصر الأحمر” الذي أضحى معلمة تاريخية من أهم معالم المدينة. لكن حكاية هذا القصر

ذاكرة

الجديديون يفقدون أحمد بوهلال … إنه “كولير” آخر البحارة الطيبين

بقلم حسن فاتح مات أحمد بوهلال، لتختفي صفحة أخرى من صفحات دفتر مزغان، رحل أحمد كولير، لينطفئ مصباح آخر من مصابيح مدينة الجديدة، لن يحس بفراقه سوى من جرب صداقة كولير، طيبوبة كولير وسخاء كولير،

ذاكرة

” فندق الباشا ” أول فندق للمسافرين بالجديدة …مصنع متسولين وخلوة معتوهين … وسجن من سنوات الرصاص

بقلم – عبد الله غيتومي يقع ” فندق الباشا” ببوشريط وتسميته تعود إلى مالكه الأول الباشا حمو بلعباس الهمادي ، وتذكر بعض المصادر أن الباشا بنى مسجدا يحمل إسمه إلى حد اﻵن ، وكان ذلك

ذاكرة

الوقاية المدنية بالجديدة.. 80 سنة مضت على ظهورها أول مرة بعاصمة دكالة

كتبها – عبد الله غيتومي تمر أمامك سيارة إسعاف تملأ الفضاء صخبا بصوتها الإنذاري ، حتما أنا جد متأكد أننا لم نطرح أبدا سؤالا لإشباع فضول يسكننا باستمرار ، منذ متى أضحت هذه السيارة مألوفة

ذاكرة

معلمة القبطانية بالمدينة العتيقة لأزمور

تقع معلمة “القبطانية” التاريخية بالرُّكن الجنوبي الغربي لحيّ القصبة بالمدينة العتيقة لأزمّور. وهي عبارة عن مُجمّع معماري كبير ارتبط بالقيادة العسكرية للحامية البرتغالية خلال فترة الاحتلال البرتغالي للمدينة (1541-1513م). إذ كانت تُمَثِّل مقرّا لإقامة القبطان

ذاكرة

نبذة عن السفينة الفلبينية التي كانت تحمل أخشابا من كوت ديفوار نحو هولندا و التي سميت بتيطانيك الجديدة

كتبها – عبد الله غيتومي مرت أزيد من ثلاثين سنة على غرق سفينة فلبينية محملة بالأخشاب في عرض ساحل الجديدة، ولم يعد يظهر منها، مع مرور الأيام، إلا نصفها الأمامي قبالة مقهى “سندس” بشاطئ الحوزية،

ذاكرة

قصة المسجد العتيق بالقلعة البرتغالية مازكان بالجديدة

كتبتها – نسرين الصّافي ** بُني المسجد الكبير أو ما يعرف بالمسجد العتيق للحي البرتغالي بالجديدة، داخل القلعة البرتغالية “مازكان” بأمر من السلطان العلوي مولاي عبد الرحمان بن هشام (1859-1822م) في إطار أعمال ترميمه وإعادة

ذاكرة

الجمعية الثقافية بالجديدة مدرسة للفكر التقدمي أغلقت ذات ليلة من سنة 1980

كانت مقلقة للسلطة وتم تشميعها من طرف الكوميسير كولومبو والباشا بندلة بقلم – عبد الله غيثومي لعبت الجمعية الثقافية بالجديدة التي كان مقرها بجوار ” بيرو عرب ” دورا رئيسيا ومتميزا في نشر الثقافة التقدمية