صحيفة بريطانية تصف الجديدة بـ”دبي المغرب” وتبرز مؤهلاتها السياحية الواعدة

سلطت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الضوء على مدينة الجديدة باعتبارها واحدة من الوجهات السياحية الصاعدة التي تمتلك مؤهلات كبيرة تجعلها منافساً جدياً لعدد من الوجهات العالمية المعروفة بالفخامة والرفاهية، واصفة إياها بـ”دبي المغرب” بالنسبة للسياح الباحثين عن تجربة راقية تجمع بين الجودة والأسعار المناسبة والهدوء بعيداً عن الازدحام.

وأوضحت الصحيفة أن مدينة دبي ظلت خلال السنوات الأخيرة من أبرز الوجهات المفضلة لدى السياح البريطانيين بفضل منتجعاتها الفاخرة وخدماتها الراقية، غير أن التحولات التي يشهدها قطاع السياحة العالمي دفعت العديد من المسافرين إلى البحث عن بدائل توفر مستوى مماثلاً من الراحة والرفاهية في وجهات أكثر هدوءاً وقرباً من أوروبا.

وأكد التقرير أن مدينة الجديدة، الواقعة على الساحل الأطلسي للمملكة المغربية، تتوفر على مؤهلات سياحية متنوعة تجمع بين التاريخ والثقافة والبنية الفندقية الحديثة، فضلاً عن موقعها الجغرافي المتميز الذي يجعلها على بعد نحو ثلاث ساعات فقط جواً من العاصمة البريطانية لندن.

وأبرزت الصحيفة أن المدينة المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو تتميز بخصوصية معمارية وتاريخية فريدة، تعكس تلاقحاً حضارياً بين الإرث المغربي والتأثيرات البرتغالية، ما يمنح الزوار تجربة ثقافية غنية ومختلفة عن العديد من الوجهات السياحية التقليدية.

كما أشارت إلى التطور المتواصل الذي تعرفه البنية التحتية السياحية بالمنطقة، حيث أصبحت الجديدة تضم عدداً من المنتجعات والفنادق الراقية التي تقدم خدمات بمستويات عالمية، مع الحفاظ على أسعار تنافسية مقارنة بوجهات سياحية أخرى تستقطب السياح الباحثين عن الفخامة.

وسجل التقرير أن من أبرز نقاط قوة الجديدة قدرتها على الجمع بين الرفاهية والهدوء، إذ تتيح لزوارها الاستمتاع بالشواطئ والمرافق السياحية والمعالم التاريخية دون مواجهة مستويات الازدحام التي تعرفها بعض الوجهات العالمية الشهيرة.

واعتبرت الصحيفة البريطانية أن المدينة المغربية تمتلك إمكانات كبيرة للاستفادة من التحولات الجارية في سوق السياحة الدولية، خاصة في ظل تنامي الطلب على الوجهات التي توفر مزيجاً من الأصالة الثقافية وجودة الخدمات والتكلفة المناسبة.

ويأتي هذا الاهتمام الإعلامي الدولي في سياق الحضور المتزايد للمغرب على الساحة السياحية العالمية، مدعوماً بالاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية والنقل الجوي والقطاع الفندقي، إلى جانب الدينامية التي تعرفها المملكة استعداداً لاستضافة عدد من التظاهرات الدولية الكبرى خلال السنوات المقبلة.

وخلصت “ديلي ميل” إلى أن الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية هادئة، بل أصبحت وجهة سياحية واعدة قادرة على استقطاب فئات جديدة من الزوار الباحثين عن تجربة تجمع بين الفخامة والأصالة، ما يعزز مكانتها ضمن أبرز الوجهات السياحية الصاعدة في المغرب وإفريقيا.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


76 + = 84