يعيش السوق المركزي بالجديدة وضعية تبعث على الأسى والأسف وتطرح عدة علامات استفهام مثل ، هل انتهى التاريخ ؟ وهل وصلنا الى نقطة نهاية الحياة حيث اصبحنا نهمل كل شيء حتى معالمنا التاريخية؟
وجدير بالذكر أن هذا السوق بناه الاستعمار الفرنسي بداية القرن الماضي ، و ما زال يشكل نقطة جذب لعدة زوار خصوصا الراغبين في تناول اطباق السمك او اقتناء باقات الورود ، إلا أنه يوجد في وضعية مزرية حيث في غياب اية صيانة ، وتدهورت وضعيته من الداخل فطابقه العلوي يعيش فراغا قاتلا تعمه الأوساخ اما محيطه فاصبح مرتعا لرمي الأزبال ، وتعم بالقرب من واجهته الخلفية الروائح الكريهة .
ويبقى السؤال البارز من المسؤول عن إهمال معلمة توجد وسط المدينة حتى أضحت نقطة سوداء ؟









قم بكتابة اول تعليق