الجديدة/ 16 يونيو 2026
انطلقت، أمس الإثنين بالجديدة، فعاليات الدورة الثانية للمنتدى الإقليمي لمحو الأمية والتعلم مدى الحياة، الرامي إلى إرساء فضاء مفتوح للتبادل والاحتفاء بنجاحات المستفيدات والمستفيدين من برامج محو الأمية وإبراز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويندرج هذا المنتدى، المنظم إلى غاية 19 يونيو الجاري، من طرف المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، تحت إشراف عمالة إقليم الجديدة، وبشراكة مع الهيئات الشريكة في برامج محاربة الأمية بالإقليم، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ التعلم مدى الحياة، وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمستفيدين من هذه البرامج.
كما تشكل هذه التظاهرة مناسبة لتقوية جسور التواصل بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في منظومة محاربة الأمية، وتقييم المكتسبات المحققة على مستوى الإقليم، فضلا عن تبادل التجارب والممارسات الفضلى الكفيلة بضمان استدامة برامج التعلم وملاءمتها مع حاجيات الساكنة ومتطلبات التنمية المحلية.
وبهذه المناسبة، أشار المندوب الإقليمي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بالجديدة، الحسين بركات، إلى أن هذا المنتدى يشكل محطة تواصلية مهمة لتعبئة مختلف الشركاء حول برامج محاربة الأمية، باعتبارها رافعة أساسية للتعلم مدى الحياة والاندماج السوسيو – اقتصادي.
وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدورة تتميز ببرنامج غني ومتنوع يشمل على الخصوص، تنظيم ندوة علمية، بشراكة مع جامعة شعيب الدكالي والمدرسة العليا للتربية والتكوين، حول آفاق الإدماج السوسيو – اقتصادي للمستفيدين، إلى جانب أنشطة موازية في المجالين البيئي والرياضي، بالإضافة إلى حفل تتويج المستفيدين والمستفيدات المتميزين.
من جانب آخر، أبرزت عدد من المستفيدات من برامج محاربة الأمية والتكوين في الحرف الأثر الإيجابي لهذه المبادرات في تحسين أوضاعهن الاجتماعية والاقتصادية.
وفي هذا الصدد، أكدت ليلى راجين، وهي مستفيدة من التكوين في شعبة الخياطة، أن التأطير الذي تلقته مكنها من إطلاق مشروعها الخاص والمشاركة بمنتوجاتها في المعرض الإقليمي للمنتوجات الطبيعية والمجالية المنظم على هامش هذا المنتدى.
من جهتها، قالت فاطمة غومة إن الاستفادة من برنامج محاربة الأمية، إلى جانب التكوين الحرفي، مكنتها من اكتساب مهارات عملية فتحت أمامها آفاقا جديدة للإدماج السوسيو – اقتصادي.
ويتم على هامش هذا المنتدى تنظيم المعرض الإقليمي للمنتوجات الطبيعية والمجالية، تحت شعار “التعلم مدى الحياة رافعة للتمكين والإدماج والتنمية المجالية”، بمشاركة 28 عارضا من التعاونيات والجمعيات والمستفيدين من برامج محو الأمية، الذين يعرضون نماذج من إبداعاتهم ومنتوجاتهم الطبيعية والمجالية.
كما تواكب فعاليات المنتدى حملة تواصلية وتحسيسية موسعة تروم تعبئة مختلف الفاعلين وتشجيع الانخراط المجتمعي في برامج محو الأمية والتعلم مدى الحياة، وترسيخ ثقافة التعلم والإنتاج والمبادرة.

قم بكتابة اول تعليق