النادي الملكي للفروسية بالجديدة ينظم يوماً ترفيهياً وتثقيفياً لفائدة تلاميذ المؤسسة الإسلامية الخيرية دار الطالب

في إطار انفتاحه المتواصل على محيطه الاجتماعي وترسيخاً لدوره الإنساني والتربوي، نظم النادي الملكي للفروسية بالجديدة يوم الخميس 12 مارس 2026 صبحية ترفيهية وتثقيفية لفائدة تلاميذ المؤسسة الإسلامية الخيرية دار الطالب بالجديدة.

وقد استفاد من هذا النشاط التلاميذ الذكور المقيمون بالمؤسسة، التي تُعنى بإيواء ومواكبة التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في السلكين الإعدادي والثانوي التأهيلي. وتُعد هذه المؤسسة من المؤسسات الاجتماعية العريقة بمدينة الجديدة، حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1954، وأسهمت منذ ذلك الحين في دعم التمدرس ومواكبة أجيال من التلاميذ.

واستُهل برنامج هذه الصبحية التي حضرتها وتابعتها فيدرالية جمعيات الاحياء السكنية بعرض علمي شيق قدمه مسير النادي السيد سعيد نهامي، تناول من خلاله عالم الخيول من زواياه التاريخية والحضارية، مسلطاً الضوء على المكانة التي احتلها الفرس عبر العصور، والدور السوسيو-اقتصادي الذي لعبه في حياة المجتمعات، إلى جانب تقديم شروحات حول أساليب تربية الخيول والعناية بها.

كما أتيحت للتلاميذ فرصة القيام بجولة استكشافية داخل مرافق النادي، حيث تعرفوا عن قرب على الإسطبلات ومختلف فضاءات الفروسية، إضافة إلى الاستمتاع بتجربة ركوب الخيل والمشاركة في أنشطة ترفيهية وفنية أشرف عليها أطر ومدربو النادي.

واختتمت فعاليات هذه الصبحية بحفل ترأسه السيد عبد الصادقي محمد رضى، مدير الحريسة الوطنية بالجديدة ورئيس النادي الملكي للفروسية، حيث جدد في كلمته الترحيب بالحاضرين وأكد على أهمية هذه المبادرات الاجتماعية التي تروم إدخال الفرحة على قلوب التلاميذ وتعزيز انفتاح المؤسسات الرياضية على محيطها المجتمعي. كما قدم بالمناسبة هدية للتلاميذ باسم النادي ومنخرطيه تمثلت في قسيمات شراء بقيمة مهمة، أدخلت البهجة والسرور إلى نفوسهم، خاصة مع اقتراب عيد الفطر المبارك.

وقد مرت هذه الصبحية في أجواء مفعمة بالحماس والفرح، امتزجت فيها لحظات الترفيه بالاكتشاف والتعلم، في تجسيد لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

ويُذكر أن النادي الملكي للفروسية بالجديدة، الذي تأسس سنة 1913، يقع بمدخل مدينة الجديدة في اتجاه الدار البيضاء، ويتميز بموقعه المطل على البحر. كما أنه منخرط في الجامعة الملكية المغربية للفروسية ويمثل منطقة دكالة في مختلف المنافسات الوطنية، حيث راكم فرسانه عدة إنجازات وجوائز، مما جعل منه فضاءً يجمع بين رياضة الفروسية والعمل الاجتماعي والخيري، ونموذجاً للمؤسسة المواطنة المنفتحة على محيطها.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


49 + = 51