أفق

الإسلام بنَفَسٍ ليبراليّ

أفق – د. عبد الهادي أعراب* يحيل العنوان المسطَّر أعلاه إلى مجموع الديناميّات الدينيّة التي عرفها العالَم العربيّ والإسلاميّ بدءاً من منتصف تسعينيّات القرن المُنصرم، وهو ما لخّصه “باتريك هايني” في مفهومٍ تركيبيّ دالّ: “إسلام

أفق

الأدب والمجتمع

أفق – حواس محمود* إنّ علاقة الأدب بالمجتمع علاقة جدلية تفرضها مقوّمات النشأة والتطوّر داخل هذا الوسط، وقد فرضت الظروف والمتغيّرات والتحوّلات المجتمعيّة ظهور نوع جديد من الالتزام المحدَّد بالأوضاع الاجتماعية والسياسية التي تتحوّل وتتغيّر

أفق

ما الذي ينبغي علينا نقله اليَوم من خلال أنظمتنا التعليميّة؟

أفق – ترجمة: رفيف رضا صيداوي* ما هي القضايا الكبرى في مجال التربية اليوم؟ سؤال جوهريّ طرحته مجلّة “العلوم الإنسانيّة” الفرنسيّة، في عددها الخاصّ رقم 307 الصادر في تشرين الأوّل (أكتوبر) الفائت، على أربعة مفكّرين

أفق

حول الخلط بين اللّيبراليّة والديموقراطيّة

أفق – د. وحيد عبد المجيد* بدأ الخلط بين مفهومَيْ اللّيبراليّة والديموقراطيّة في أواخر القرن التاسع عشر. لكنّه ظلّ محدوداً ومحصوراً في أوساط سياسيّين غربيّين في مجرى صراعهم ضدّ الماركسيّة في بداية انتشارها في العالَم.

أفق

المعلومات ومعنى القوّة في عالَم اليوم

أفق – د.إدريس لكريني* لا تتأتّى قيمة الإمكانيّات والمقوّمات المُختلفة المُتاحة للدول بالضرورة من خلال امتلاكها فقط، بل عبر حسن توظيفها وتوجيهها بصورة ذكيّة وبنّاءة. فكثيرة هي الدول التي تمتلك إمكانات مُذهِلة تؤهّلها للاستئثار بمكانة

أفق

النَّفط المعرَّفي الجديد .. حول مفهوم “البيانات الضَّخمة” وتحدِّياته المستقبليّة

أفق – إسلام حجازي مع تزايد ثورات التحوّل الرقميّة التي يعيش العالَم مع جديدٍ لها كلّ يوم تقريباً، أصبح عِلم البياناتواحداً من أكثر التخصّصات العلميّة المُنتشرة بكثافة في معظم جامعات الدول المتقدّمة من دون استثناء،

أفق

في فقه العَيش الـمُشترَك ​

أفق – د. محمّد حلمي عبد الوهّاب* في شُباط (فبراير) 2008 شاركتُ في مؤتمر دولي عقده تيّار الـمستقبل في لبنان تحت عنوان: “أيُّ مستقبل للعروبة في القرن الـحادي والعشرين؟”، وعلى هامش الـمؤتمر دُعيتُ للمشاركة في

أفق

​استحقاق المجتمع المدنيّ

ربيع الدّبس*  ما المجتمع المدنيّ؟ مُصطلحٌ أم نهجُ حياة؟ هل هو استحقاقٌ أم واجبٌ؟ وما علاقته بالدولة؟ هل المجتمعات العربيّة مهيَّأة لمُواصفات هذا المجتمع… سياسيّاً واقتصاديّاً وأخلاقيّاً ومعرفيّاً؟ ما من ريب في أنّ “المجتمع المدنيّ”