الجديدة.. تنظيم الدورة الأولى للمهرجان الثقافي المغربي – الكوري

الجديدة 26 أبريل 2026

احتضنت دار المواطن بالجديدة، اليوم الأحد، فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الثقافي المغربي – الكوري الذي يعد تظاهرة ثقافية متميزة تحتفي بالعلاقات التي تجمع البلدين.

ويندرج هذا الحدث الثقافي، المنظم بمبادرة من المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالجديدة بشراكة مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي، في إطار تعزيز قيم التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب الدولية الرائدة.

كما يأتي هذا الحدث الثقافي، الذي يتزامن مع الذكرى السنوية لتأسيس مؤسسة التعاون الوطني، ضمن الرؤية الاستراتيجية للتعاون الوطني الرامية إلى تنشيط المشهد الثقافي المحلي، ومد جسور التواصل الحضاري والحوار بين الثقافات بالمدينة .

وتضمن البرنامج العام للتظاهرة، أنشطة متنوعة استهدفت مختلف الفئات العمرية، من قبيل إقامة معارض للصناعة التقليدية المغربية وفنون الطبخ المحلي، بالإضافة إلى ورشات في الفنون التشكيلية تهدف إلى صقل المواهب وتنشيط الذاكرة الإبداعية للمشاركين.

من جانبها، ساهمت الوكالة الكورية للتعاون الدولي في هذا اللقاء بفقرات تفاعلية، شملت مسابقات في الخطابة باللغة الكورية، ومعارض فنية متخصصة، فضلا عن أنشطة ترفيهية أتاحت للعموم استكشاف الثقافة الكورية عن قرب، من خلال تجربة الأزياء التقليدية، والتعرف على الألعاب الشعبية، وفنون التزيين.

وبهذه المناسبة، قال المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالجديدة حمان حطبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا المهرجان، الذي يندرج في إطار الشراكة القائمة بين المؤسسة الوطنية والوكالة الكورية للتعاون الدولي، يشكل نافذة لإبراز مختلف أوجه التقاسم الثقافي والاجتماعي، وكذا مميزات الثقافة المغربية والكورية.

وتابع أن هذه التظاهرة الثقافية تعد أيضا فرصة لتنشيط الدينامية المحلية على مستوى خلق فضاءات للترفيه وفسح المجال أمام الساكنة المحلية للاستفادة من هذا النوع من الأنشطة، فضلا عن خلق نوع من التمازج بين الثقافات وجعلها رافعة للتنمية.

من جانبها، أكدت جيونغسون نو متطوعة لدى الوكالة الكورية للتعاون الدولي، في تصريح مماثل، أن هذه التظاهرة الثقافية تشكل مناسبة سانحة لاطلاع الجمهور المغربي على مميزات وغنى الثقافة الكورية . 

وأضافت أن المهرجان يعتبر فرصة للاستمتاع بالعديد من الألعاب التقليدية الكورية، إلى جانب اكتشاف ثقافتي البلدين ، مؤكدة أن مثل هذه التظاهرات من شأنها إعطاء دفعة قوية للعلاقات بين الشعبين.

واختتمت التظاهرة بحفل تم خلاله تتويج الفائزين في مسابقة الرسم وتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين، في خطوة تهدف إلى تشجيع التميز والابتكار. 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 21 = 29