في خرجة تطرح اكثر من علامة استفهام عن خلفياتها واهدافها الخفية يتعرض قائد المركز الترابي بسرية الدرك الملكي لحملة مغرضة للنيل من سمعته وجديته وحزمه في العمل الأمني تجاه مروجي المخدرات وحرصه على استثباب الأمن من خلال عمله الإداري والميداني الذي يتابعه المجتمع المدني وكل المتابعين للشأن المحلي عن كثب بعين الرضا مند تعيينه على راس المركز الترابي بسيدي بنور
هذه الخرجة الباطلة باكاديبها واتهاماتها الغير الصحيحة من احدى الصفحات تظهر على أن الخناق الذي يفرضه قائد المركز الترابي واعوانه من رجال الدرك الملكي قد أتى اكله ودفع بمروجي المخدرات بخلق طرق جديدة في محاربته والعمل على النيل من سمعته وجديته وحزمه المعروفين في الوسط البنوري والدكالي على حد السواء.
ان اسم “مولاي البشير ” قائد المركز الترابي بسرية الدرك الملكي بسيدي بنور سيبقى كما وصفه احد المهتمين بالشان المحلي والجمعوي يعلو فوق كل الشبهات واصفًا ما حدث بأنه حملة ممنهجة لتشويه سمعته النظيفة والنيل من كرامته ليس إلا في الوقت الذي يعمل فيه بكل أمانة وأخلاص لوضع حد لكل المظاهر الخارجة عن القانون واعطى صورة حسنة عن جهاز الدرك الملكي ونزاهته المعهودة.

قم بكتابة اول تعليق