
على مدى يومين احتضنت إحدى القاعات الخاصة بمدينة ازموراشتغال الدورة التكوينية للإعداد التشاركي لدليل عملي يهم تسهيل إعمال مقاربة الإدماج الاجتماعي على أساس ممارسة واضحة في مختلف وثائق الجمعية و كذلك كسلوك و فلسفة تتبناها الجمعية.
بالإضافة كذلك إلى الشق الذي يهم اكتساب المعارف القانوينة و الإدارية الخاصة بالحماية من الانتهاك وكل أشكال الاستغلال الجنسي للأطفال ,في أفق تحديد أفضل الممارسات واستكشاف مختلف المجالات من خلال القوانين الوطنية و الدولية بما فيها الاتفاقيات التي صادق عليها المغرب.
هده الدورة التي نظمتها شبكة الجمعيات الدكالية همت كذلك تعزيز و تطوير القدرات التدبيرية والهيكلية الخاصة ببعض أطر من ممثلي الأجهزة الداخلية لشبكة الجمعيات الدكالية بالإضافة إلى ممثلي بعض الجمعيات التي تشتغل على موضوع الإدماج الاجتماعي و حقوق الطفل .
وكما تجدر الإشارة على أن هده الدورة التكوينية أطرها أحد الخبراء في المجال التدبير و الإدماج وهي الثانية ضمن برنامج الشراكة الذي يربط شبكة الجمعيات الدكالية و المنظمة الدولية للمحامين بلاحدود .
و في تصريح رئيس الشبكة السيد محمد بنلعيدي للموقع الالكتروني أكد على أن هده الدورة التكوينية تندرج في إطار سلسلة من الدورات التدريبية إستعداد الشبكة لإطلاق برنامج وطني للترافع حول أهمية الحق في الولوج للعدالة خصوصا من لدن الفئات الهشة و أضاف بنلعيدي أن هده الشراكة تدخل ضمن المشروع المسمى ”حوار” الذي يخص الدعم الاستراتيجي لبعض مكونات المجتمع المدني المغربي حيث ينفذه في إطار ائتلاف مدني مكون من ثلاث تنظيمات وازنة , منظمة الإعاقة الدولية و جمعية آمان لحقوق الطفل و المنظمة الدولية المحامون بلاحدود و هو ممول من طرف مفوضية الاتحاد الأوروبي. بالمغرب





قم بكتابة اول تعليق