مركز التأهيل المهني بمدينة الجديدة ينظم احتفالية باليوم العالمي للمرأة

تحت شعار : * La comptence n’a ni sexe ni couleur * * الكفاءة لا جنس ولا لون لها * ، نظم مركز التأهيل المهني بمدينة الجديدة التابع لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل احتفالية اليوم العالمي للمرأة، يوم الاربعاء ثامن مارس 2023.
أجواء شهدث ثراء في الحضور النوعي والمميز، إن على على مستوى السيدات الفضليات اللواتي تم الاحتفاء بهن، أو الحضور الذي انسجم وبكل تلقائية مع فقرات الاحتفالية، والتي منحت مركز التأهيل المهنيى طابعا جسد التلاحم الوثيق بين الأطر الإدارية، على رأسها السيد المدير : المصطفى عربان، والسيدات والسادة اطر التدريس، إلى جانب اللجنة الثقافية التي سهرت على إخراج الحفل بحلة ونغم جديدين، حرص – عبر كل مراحل الاستعداد لها وأثناء تقديمها – الأستاذ زكرياء جبار، على تمتين روابط التواصل والتلاقح الثقافي بين الطابع المغربي الأصيل ، ونظيره الإفريقي ، من خلال مشاركات العديد من متدربات ومتدربي المركز ، والذين شنفوا الآذان بمقاطع غنائية غاية في الروعة لاسيما صاحبة الصوت الرخيم إكرام المعتصم ، وقصائد شعرية بالصوت الآسر للطالب أمين كرام.
وفي التفاتة طيبة من منظمي الحفل البهيج، وتطبيقا للحديث النبوي الشريف : * الجنة تحت أقدام الأمهات * تمت دعوة أمهات المتدربات المشاركات، واللواتي عبرن عن سعادتهن الغامرة بهذه المبادرة الكريمة، التي أثنت على الدور الأساسي للمرأة الأم في توجيه قيادة مركب الأسرة إلى بر الأمان، كما ثمنت الأدوار الطلائعية والرائدة للمرأة العاملة وفي مختلف القطاعات، من خلال تكريم السيدات :
▪︎ سميرة حارس عن ديوان صاحب الجلالة بالجديدة.
▪︎ فائزة البيجوني قائد المقاطعة السادسة .
▪︎ سميرة حمزة الأستاذة المتقاعدة بالمعهد المتخصص في التكنولوجيا – المطار -.
▪︎ السعدية حرشاوي أستاذة وإدارية في نفس المعهد.
متعة الاحتفالية رافقها توزيع الشوكولا على الحضور، وتخصيص السيدات منهن بالورود كرمزية للتعبير عن الامتنان لهن أمهات ، أخوات، زوجات، بنات، وعاملات في كل مناحي الحياة من أجل المساهمة في التنمية المجتمعية. وقد لاقا الفيلمين التربويين القصيرين،
” Aissatou “
” ابتسامة خير من دمعة ” استحسانا من طرف الجميع، وضجت القاعة بتصفيقات عارمة لكل المشاركين في العملين المتميزين.
وفي ختام نسخة الاحتفالية باليوم العالمي للمراة لهذه السنة، تم توزيع شواهد تقديرية على المشاركات والمشاركين في فقراتها، بألوان تماهى فيها المغربي الأصيل لباسا مع الألوان الإفريقية للمتدربات والمتدربين الوافدين من بعض الدول الأفريقية الشقيقة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


43 − 38 =