دور الأنظمة الداخلية للجماعات الترابية من أجل الحكامة الترابية والعدالة المجالية موضوع يوم دراسي بالجديدة

عرفت نهاية الأسبوع المنصرم تنظيم يوم دراسي من طرف شبكة الجمعيات الدكالية غير الحكومية بإقليم سيدي بنور في إطارمشروعها نلتقي لنرتقي الذي يدخل ضمن برنامج مشاركة مواطنة على مدى يومين بالجديدة  يستهدف فعاليات من المجتمع المدني و منتخبين و اطر إدارية بكل من إقليمي سيدي بنور و الجديدة ,بمعية بعض الشركاء المؤسساتيين  .

حيث تدارس الحاضرون عدة محاور تخص المشاركة المواطنة باعتبارها أصبحت مرتكزا أساسا للدولة المغربية الحديثة إلى جانب الديمقراطية التمثيلية، ومكونا رئيسا في إعداد القرارات والمشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية ، انطلاقا من الدستور والقوانين التنظيمية الثلاثة التي صدرت سنة 2015.

حيث كانت فرصة سانحة للتعرف على مختلف اختصاصات الجماعات الترابية   الذاتية و المشتركة و المنقولة  من أجل بناء  حكامة ترابية  كما تم تقديم بعض التجارب للهيئات التشاورية نموذج جماعة الرباط بالإضافة إلى    عرض حول آليات التخطيط الاستراتيجي لبرنامج عمل الجماعة و أهمية التشخيص التشاركي و تم اختتام هدا اللقاء الدراسي بورشات تقنية في مواضيع من قبيل أهمية مواكبة  تدبير الجماعات و تفعيل  المساءلة المجتمعية لتطوير برامجها و مشاريعها  .بالإضافة إلى قراءة نقدية لبعض نماذج الأنظمة الداخلية للجماعات الترابية .

و تجدر الإشارة أن هدا اللقاء الدراسي يندرج ضمن مختلف النقاشات العمومية و كدا المجهودات المبذولة من طرف كل من وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان و العلاقات مع البرلمان  و المجتمع المدني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالإضافة إلى مواكبة مكتب تقديم الخدمات اينوبس التابع للأمم المتحدة في شخص مكتبها الجهوي  و المركزي بدعم من الاتحاد الأوروبيومشاركة مختلف المؤسسات العمومية و الهيئات المنتخبة لكل التحولات التي يعرفها المجتمع المدني المغربي . 

و في أخر هدا اللقاء صرح السيد محمد بنلعيدي رئيس الشبكة   على أن هدا اللقاء هو ثمرة مجهود كبير تقوم به شبكة الجمعيات الدكالية و الذي يدخل ضمن الأهداف الاستراتيجيةللشبكة و يهم التنمية الديمقراطية و ترسيخ قيم المواطنة بالمغرب كما عبر عن أسفه لضعف التواصل من طرف عدد كبير من المنتخبين و بعض المصالح الخارجية و وجه نداء للمقبلين على الترشيح للانتخابات أن مستقبل تدبير الشأن العام بالمغرب لايقبل من هب و دب لتدبير الجماعات الترابية و حمل المسؤولية للاحزاب السياسية لتقديم أشخاص دوي الكفاءات من أجل المساهمة في تعزيز التنمية المستدامة و إنجاح ورش النموذج التنموي الجديد.

بقلم أبو عبدالله

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 5 = 1