جثة محروقة تستنفر درك سيدي بنور


عاشت مدينة سيدي بنور حالة استنفار،بداية هذا الأسبوع بعد عثور مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بنور، على جثة رجل مسن محروقة بمقر سكنه بدوار أولاد غاويل التابع للجماعة القروية للجابرية.

وقد وجدت جثة الهالك ، من مواليد 1930، متفحمة ما عدا الرأس. وبعد البحث والتحري، تبين للضابطة القضائية، أنها وضعت فوق غطاء ولم تعثر على ساقها اليسرى.

ورفعت الشرطة العلمية والتقنية البصمات وجزء من الساق المفقودة وآثار الرماد وتم إرسال العينات إلى المختبر الوطني التابع للدرك الملكي للقيام بالتحاليل اللازمة للوصول إلى حقيقة ما تعرضت له الجثة.

وتقرر نقل جثة الهالك، إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، وأمرت النيابة العامة بإخضاعها التشريح الطبي لتحديد ملابسات الوفاة.


وتواصل مصالح الدرك الملكي الأبحاث والتحريات للوصول إلى مكان الساق المبتورة، ولمعرفة هل يتعلق الأمر بأعمال شعوذة، أم أن الأمر عبث كلاب بالجثة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


11 − 3 =