متابعة – حسين آيت حمو :
في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار ظاهرة الكلاب الضالة بشوارع مدينة سيدي بنور، وما تشكله من تهديد لسلامة المواطنين، فضلاً عن تأثيرها السلبي على المظهر الحضاري للمدينة، أطلق المجلس الجماعي لسيدي بنور حملة واسعة لمحاربة هذه الظاهرة، من خلال اقتناء سيارة خاصة وتوفير المعدات اللازمة، إلى جانب تخصيص طاقم ميداني سيتولى، طيلة شهر أكتوبر الجاري، جمع الكلاب الضالة من مختلف شوارع المدينة ونقلها لمسافة بعيدة خارج المدينة ، وفق البرنامج المسطر لهذه العملية.
وقد انطلقت هذه الحملة منذ يوم الاثنين، وتمكنت، إلى حدود الآن، من جمع أكثر من 42 كلباً ضالاً، في إطار تدخل ميداني يومي ينطلق ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، ويشرف عليه طاقم يتكون من أربعة أفراد، مدعومين بسيارة مجهزة ومسيجة ومعدات خاصة تتيح التقاط الكلاب الضالة والتعامل معها أثناء التدخل بمختلف شوارع المدينة. وتندرج هذه العملية ضمن التدابير المتخذة للتعامل مع تنامي الظاهرة والحد من المخاطر التي قد تترتب عنها، خاصة في الفضاءات التي تعرف حركة مكثفة للمواطنين.
ومن المرتقب أن تساهم هذه الحملة في تقليص أعداد الكلاب الضالة وتحسين مستوى السلامة داخل المجال الحضري، فضلاً عن تعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة والارتقاء بالمظهر العام للمدينة. كما تبرز أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى معالجة هذه الظاهرة بشكل مستدام، بما يضمن سلامة المواطنين ويحافظ على الصحة العامة، مع اعتماد أساليب التدخل الملائمة التي تراعي الرفق بالحيوان وتحترم الضوابط المعمول بها في هذا المجال.

قم بكتابة اول تعليق