كوسومار تواكب موسم قلع النباتات السكرية بدكالة وتبرز دينامية الفلاحة السكرية في المجال القروي

مع انطلاق موسم القلع بدكالة، يواصل معمل السكر بسيدي بنور التابع لـكوسومار استقبال محاصيل الشمندر السكري من الفلاحين الشركاء، في مرحلة أساسية من الموسم الفلاحي داخل واحد من الأحواض الفلاحية المهمة بالمملكة.

ويأتي هذا الموسم بعد فترة مطرية ساهمت في تحسين الظروف العامة مقارنة بالسنوات الماضية، بما أعطى دفعة إيجابية للاستثمار الفلاحي وخفف من حدة الإكراهات المرتبطة بالجفاف. وفي هذا السياق، تواصل كوسومار مواكبة الفلاحين الشركاء بدكالة، من خلال تعبئة منظومتها الصناعية والتقنية والمالية، وملاءمة تدخلاتها مع خصوصيات المنطقة.

منظومة محلية تخلق فرص الشغل وتنشط الاقتصاد في المجال القروي

بدكالة، لا تقتصر الفلاحة السكرية على إنتاج الشمندر السكري وتزويد معامل السكر، بل تساهم أيضاً في تحريك نسيج اقتصادي محلي مرتبط بمختلف مراحل الموسم الفلاحي، من توفير المدخلات إلى الأشغال الميكانيكية والنقل.

وتساهم هذه المنظومة في خلق حوالي 1.409 فرص شغل، كما تحقق رقم معاملات إجمالي يقارب 127 مليون درهم، ما يعكس الوزن الاقتصادي لسلسلة السكر داخل المجال القروي بالمنطقة.

وتضم دكالة حوالي 27 موزعاً للمدخلات الفلاحية، يحققون رقم معاملات يقارب 82 مليون درهم، ويوفرون حوالي 87 فرصة شغل. كما تشمل المنظومة حوالي 116 مزوداً لخدمات الأشغال الميكانيكية، برقم معاملات يقارب 21 مليون درهم، وبحوالي 700 فرصة شغل.

أما نشاط النقل، فيواكب موسم القلع من خلال نقل الإنتاج من الحقول نحو معمل السكر، بما يساهم في خلق حوالي 622 فرصة شغل، وبرقم معاملات يقارب 24 مليون درهم.

مواكبة للفلاحين عبر مختلف مراحل الموسم

بلغت المساحة المزروعة بـالشمندر السكري بدكالة خلال هذا الموسم حوالي 9.000 هكتار. ويعكس هذا الرقم استمرار انخراط الفلاحين الشركاء في هذه الزراعة، رغم ما عرفته السنوات الأخيرة من تحديات مناخية أثرت على ظروف الإنتاج الفلاحي.

وتؤكد هذه المساحة مكانة دكالة داخل المنظومة السكرية الوطنية، ليس فقط من حيث الإنتاج، ولكن أيضاً من خلال الأثر الذي تخلقه هذه الزراعة على مستوى المداخيل، والخدمات، والنشاط الاقتصادي المحلي.

تواكب كوسومار الفلاحين الشركاء بدكالة قبل وأثناء وبعد موسم القلع، من خلال التأطير التقني، وتنظيم عملية التزويد بالمدخلات، وتتبع المحاصيل، وتنسيق عمليات القلع والنقل نحو معمل السكر بسيدي بنور.

كما ساهمت إعادة تقييم أسعار شراء النباتات السكرية، التي تمت قبل سنتين بعد ملتمس تقدمت به الفدرالية البيمهنية المغربية للسكر وقبلته الحكومة، إلى جانب تحسين الممارسات الفلاحية واستعمال التقنيات الحديثة، في دعم مداخيل الفلاحين الشركاء وتعزيز مردودية الاستثمار الفلاحي.

ومن خلال هذه المقاربة، تواصل كوسومار ترسيخ دورها كشريك للفلاحين وفاعل اقتصادي واجتماعي بدكالة، عبر دعم الإنتاج، وخلق فرص الشغل، وتقوية النسيج المقاولاتي المحلي، وتعزيز القيمة المضافة داخل المجال القروي.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


42 − = 32