“التراث والمدينة، بين المفاهيم الفكرية والتمثلات المجتمعية” محور ندوة علمية بالجديدة

الجديدة 24 شتنبر 2022 (ومع) نظم مركز دراسات وأبحاث التراث المغربي – البرتغالي، أمس الجمعة بالجديدة، ندوة علمية حول موضوع “التراث والمدينة، بين المفاهيم الفكرية والتمثلات المجتمعية”، لمناقشة وضع التراث وصيانته وحمايته القانونية وإعادة تأهيله وتثمينه ومدى انخراط شرائح المجتمع في ذلك.

وتناولت هذه الندوة عدة مداخلات حول التراث والمدينة من خلال م داخل متنوعة، بمشاركة أساتذة من جامعة شعيب الدكالي وباحثين أثريين وأنتربولوجيين.

وفي مداخلة حول موضوع “المدينة في المغرب، مقاربات أنتربولوجية”، اعتبر الباحث السوسيولوجي محمد ياقين أن الحديث عن التراث الحضري من المدخل الأنتروبولوجي، لا يهم التراث داخل المدينة أو داخل مجال جغرافي محدد، مبرزا أنه اختار الحديث عن المقاربة الأنتروبولوجية انطلاقا من الأبعاد الثلاثة، المحلية والوطنية والعالمية.

وأوضح الباحث السوسيولوجي أنه يبحث من خلال هذه المقاربة على جوانب الألفة والحميمية والروابط المحلية من أبعاد مختلفة، وعن إشكال التراث الحضري الذي يتجاوز المحلي ويحيل على تاريخ أو منطقة، وقد ينحصر في أسرة أو عائلة، يصعب فيها وضع حدود لأن بعض هذه المنشآت تنتمي إلى أسر وتحولت، في وقت ما، إلى تراث محلي أو وطني.

من جانبه، أبرز الباحث والناقد الأدبي حسن مسكين في مداخلة حول “المدينة في الأدب، نماذج من دكالة”، العلاقة الجدلية بين الأدب والمدينة، حيث تطرق بالدراسة والتحليل إلى ثلاثة أعمال أدبية (روايتان ومجموعة قصصية) هي “زريعة البلاد” للكاتب الحبيب الدائم ربي، “أم الربيع، زهرة الدم” لعبد اللطيف عوام، و”جنائن معلقة” لعبد العزيز بنار. وتناول الأستاذ الجامعي هشام المراكشي موضوع المدن التراثية بدكالة من وجهة نظر قانونية في مداخلة تحت عنوان “قراءة قانونية في تصنيف المعالم التراثية بدكالة”.

وسلط الضوء على مقتضيات القانون 22.80 الذي يعتبر التراث ملكا للجميع، ويمنع تعليق أي ملصق على المعالم المصنفة ويمنع البناء حولها والابتعاد عنها ب500 متر على الأقل. من جهته تناول رضوان خديد الباحث المتخصص في الأنتروبولوجيا والمتاحف، موضوع “إحداث متحف بالجديدة، الانتظارات والمقومات والإكراهات”، مؤكدا على ضرورة وأهمية إحداث متحف بالجديدة.

من جانبه، سلط الباحث الأثري أبو القاسم الشبري الضوء على التراث المغربي البرتغالي في مداخلة تحت عنوان “التراث المغربي – البرتغالي، من المكونات العمرانية إلى المخيال الجمعي عند المغاربة والبرتغاليين”، مؤكدا وجود عدة أوجه تقاطع وعادات مشتركة بين البلدين.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + 8 =